ثلاثة أساليب في الحديث يكرهها الرجال.
أولاً: الغنج الدائم في الكلام. صحيح ان الدلال مطلوب ولكنه إن زاد عن حده سيطغى على الانوثة ويشعر الزوج بأنه يحدث طفلة صغيرة .
ثانياً: الثرثرة. خاصة في أوقات ضيق الزوج، وإلا سترى الزوجة رد فعل لا تحمد عقباه.
ثالثاً: والأهم استعمال الرموز لمعرفة ما يدور في رأس الزوج. الرجال لا يفهمون لغة النساء، وإذا كنت تودين معرفة شيئاً ما دعكِ من اللف والدوران واسأليه صراحة وبحاستك السادسة ستعرفين ما إذا كان كاذب أو لا .
لذا ان رغبت المرأة في حوار ناجح مع الرجل يجب ان تتعلم لغته، فقد أكدت دراسة لباحث اجتماعي من جامعة "تريستيه" الإيطالية " أن الموضوعات التي يحب الرجل الحديث عنها مختلفة عما تحب المرأة، وأكد أن اللغة مختلفة بين الرجل والمرأة، وربما كان هذا سبباً رئيساً للتباعد بينهما ".
أشار كتاب للزوجان البريطانيان الخبراء في العلاقات الإنسانية ولغة الجسد الآن وباربرا بيز " لماذا يكذب الرجال وتبكي النساء " إلى ضرورة فهم الطرفين للغة الآخر من أجل نجاح العلاقة، موضحاً أن الفارق بين لغة الرجل والمرأة كالفارق بي اللغتين الإنجليزية والفرنسية.