قديم 08-21-2008, 04:03 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
lanoshe
.::مشرفة قسم الماسنجر::.
 
الصورة الرمزية lanoshe





lanoshe غير متواجد حالياً

lanoshe is on a distinguished road


Ham كشف المستور اخيرا!!!!!!!!!!!

إخباريات تكشف المستور.. عوريف موت بطيء وأمراض خطيرة بالجملة

رشا حرز الله – خاص بـ"إخباريات":
أوضاع بالغة الصعوبة تعيشها تلك القرية الهادئة، غير الهانئة، بسبب انتشار الأمراض الخطيرة وأبرزها إلتهاب الكبد الوبائي في ظل صمت كامل حول ما يحدث هناك. شبكة "إخباريات" وصلت إلى قرية عوريف، جنوبي مدينة نابلس، لامست الأزمة عن قرب، إلتقت الناس، وتحديث إلى المسؤولين هناك. حجم الكارثة كان كبيرا، وهموم الناس كانت أكبر.
لنكشتف أن القرية التي تبعد 13 كيلو مترا عن مدينة نابلس تعاني الأمرين جراء غياب الجهات الداعمة.
الجزء الأول من الألم...
عندما يصبح الماء والذي نعتبره عصب الحياة مصدرا للخطر والأمراض لك ولأطفالك، وليس هناك من بديل له؟؟ مالحل الذي تمتلكه لتنقظ أطفالك وعائلتك من خطر حقيقي يهدد حياتهم؟؟، هكذا هي قرية عوريف أمراض وفايروسات وأفتقار، لأبسط مقوم طبيعي لايستطيع الإنسان الاستغناء عنه بأي شكل من الأشكال، وهو مياه الشرب النقية.
إلتقت"شبكة اخباريات" بالقائم بأعمال رئيس مجلس قروي عوريف فوزي شحادة، والذي أكد أن عوريف تعاني من مشكلة صحية خطيرة حيث تفتقر لأي مصدر طبيعي للمياه فهي تكاد أن تكون البلدة الوحيدة التي تخلو من الينابيع والعيون الطبيعية، حيث يعتمد سكانها البالغ عددهم(3200)نسمة، على مياه الجمع "الأبار" التي يتم تجميعها في فصل الشتاء.
وقال: هذه المياه ليست نظيفة ونقية بل مياه ملوثة، وبسببها تم رصد حالات إصابات بين الأطفال بمرض اليرقان"إصفرار في الكبد الوبائي"، وحالات أخرى مصابة بجرثومة الأميبا، وهذه تم رصدها مابين عامي2005-2007م، قمنا بعدها بالإتصال بمجموعة الهيدرولجين، ومعهد الطب الوقائي الذين قاموا بأخذ عينات من المصابين ومن مياه الشرب، وأثبت بعد التحليل أن هناك فايروس موجود داخل مياه الشرب، وهو من النوع الصعب والخطير.
وأضاف: يصل الى عيادة القرية حالات إصابات بجرثومة الأميبا، بحيث يبلغ معدل الإصابة من 3-5 أطفال شهريا، كذلك هناك أكثر من 12 حالة مصابة بالاسهال الشديد، و20 حالة إصابة بمرض جدري الماء، ومعظمهم من الأطفال، هذا فقط خلال شهر تموز الماضي، كذلك هناك أصابات بمرض اليرقان"إصفرار الكبد الوبائي"، وبالطبع هذه النسبة متدنية نظرا لأن الأطفال الأن في إجازة مدرسية، ولكن ما إن يبدأ العام الدراسي الجديد تتضاعف حالات الإصابة بين الاطفال لأن هذه الامراض تنتقل بالعدوى.
وأشار شحادة أنه تم التنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، والتي قامت بحملة تعقيم للمياه، واستطاعت حل جزء بسيط من المشكلة إلا انها لازالت قائمة حتى الآن، فقد أصبح المواطنون يشترون المياه النقية، وهذا سبب لهم أعباء مالية إضافية حيث يصل سعر المتر المكعب 150شيكل، وهذه النسبة تكفي فقط 30% للاستهلاك الادمي " إحتياجات المنزل الخاصة من المياه" الأمر الذي أدى إلى تراجع معدل تربية المواشي والأغنام نتيجة نقص الماء وتلوثه.
تشرق الشمس...ولازالوا يعانون
هنا تذوب الكلمات، ويستجدي الحرف لغة المعاني، بكلمات صادقة مليئة بالعذوبة والمرارة صمتنا نحن، وتكلمت هي فصمتنا في هذا الوقت صلاة، كلمات قليلة قالتها الطفلة" ألاء نضال صفدي" ثلاثة سنوات من قرية عوريف، حين اقربنا وسألناها أين الألم؟؟؟ فأشارت بيدها الصغيرة لبطنها وقالت"هون بوجعني"، كان باديا على وجهها الأصفر الصغير علامات المرض والتعب.
بتلك الكلمات لخصت الاء ماتشعر به من ألم والتي حدثتنا والدتها قائلة: إنها منذ اسبوعين شعرت بآلام حادة في البطن، ومن ثم حصلت لها بعض الالتهابات وتم عمل الفحوصات اللازمة، ليتبين لنا انها مصابة بالاميبا، وقد عانت في البداية من اسهال شديد والحمدلله توقف الإسهال الآن ولكن ليس بشكل كلي، وقد انتقل لها المرض نتيجة مياه الخزان"البير" فقد تم الكشف عن وجود تلوث في المياه.
وتتابع: ليست ألاء فحسب هي المصابة بل لي ثلاثة من أولاد اخي مصابون بالأميبا، وجميعهم دون سن الخامسة، وقد انتقل المرض لهم بالعدوى من أولاد الجيران.
الجزء الثاني من الألم...
كسارات ومحاجر غير قانونية- كما وصفها القائم بأعمال رئيس مجلس عوريف فوزي شحادة- هي ربما من وجهة نظرأصحابها مصدرا للرزق، ولكن ضريبتها دفعه ولايزال سكان القرية، فلايكفيهم تلوث المياه إنما أيضا الهواء بات ملوثا، وحين علم أصحاب هذه الكسارات بقدوم شبكة إخباريات للمكان، قاموا برش الأرض بالمياه حتى لاتنبعث منها الغبار والأتربه في محاولة لتغطية الحقيقة عن الإعلام.
يقول فوزي شحادة: توجد على أراضي عوريف كسارات ومحاجر غير قانونية، وهذه تسبب خطرا وأمراضا اضافية للسكان، حيث في المنطقة الجنوبية والتي تعتبر المنفذ الوحيد للقرية باتت تعاني من خطر التصحر بسبب الكسارات غير القانونية وغير الملائمة للمواصفات الصحية، فهي تهدد مايزيد عن (1000)دونم من الأراضي الزيتون المثمر إضافة إلى" 33"عائلة تعيش في نفس المنطقة.
وتابع بالقول: رصد هناك حالات إصابة بالحساسية الصدرية والجيوب الأنفية والتهاب القصبات الهوائية نتيجة الغبار المتطاير من الكسارات والمحاجر.

وتغيب الشمس...ولازالوا يعانون
حين تكاد السماء تخلو من الهواء، ويصبح التنفس أصعب اللحظات وأمرها، فلم يعد شيئا في القرية الا وقد طاله التلوث.
السيد" ناجح صفدي" من قرية عوريف يصف لنا وضع عائلته فيقول: لدي طفل اسمه سامح يبلغ من العمر تسع سنوات يعاني من ضيق في التنفس وآلام حاده في الصدر، وقد أرسلته الى اكثر من طبيب اخصائي، أحدهم طلب مني وبشكل عاجل تغيير مكان السكن، فقبل حوالي ست سنوات كنت أقطن خارج القرية وما إن انتقلت للعيش فيها حتى بدأت المشاكل الصحية تنتشر بين أفراد الأسرة، نتيجة استنشاقنا الهواء المليء بغبار الكسارات والمحاجر، فعند فتح نوافذ المنزل يخيل إلينا أن الكسارات موجودة داخل منزلنا، ولذلك تبقى النوافذ والأبواب مغلقة طوال الليل والنهار.
ويضيف: ألاحظ مؤخرا أننا أصبحنا عصبيين جدا، لأن الكسارات تعمل ليل نهار، لذلك فإننا نحرم النوم الهانيء ليلا، وهذا يسبب لنا الصداع الدائم والعصبية، حتى ان أحد الاقرباء يدعى عز الدين صوان يفكر بترك المنزل، نتيجة عدم استطاعته فتح نوافذ المنزل والإزعاج الذي لايكاد يحتمل بفعل المحاجر والكسارات.
الدكتور" نافذ فلاح صفدي" وهو طبيب القرية الخاص أكد "لشبكة إخباريات" أن هناك 67طفل مصابون باليرقان، وفي كل شهر يصل إلى عيادة القرية مابين 30-40 حالة إسهال بسبب التلوث المائي، كذلك هناك حالات التهاب في القصبات الهوائية وأمراض الحساسية تصل مابين 60-70 حالة شهريا نتيجة التلوث المحدث بفعل غبار الكسارات.
"شيك" مفتوح من العذاب
فاستمالوا غصنَ زرعٍ .....لم يعدْ للخيرِ مرْتع
ضاقتْ الدُّنيا بأهلٍ .....همْ لأهلٍ الأرض ِأنفعْ
بعد كل تلك المعاناة والصعوبات الحياتية التي يعيشها سكان قرية عوريف، والتي لا تقف عند هذا الحد فمستوطنو مستوطنة يتسهار يتفننون في التضييق على الأهالي، فمن إعتداء على طلاب مدرسة القرية الى مصادرة الأراضي، وحرق المزروعات وأشجارالزيتون والحبوب، وإضرام النار في منازل المواطنين الآمنين واختطاف أبنائهم والتنكيل بهم،بالإضافة الى سرقة الأغنام والمواشي وإطلاق النار عليها، ومنع المواطنين من الوصول الى أراضيهم،وحيث تعتبر مستوطنة يتسهار الوحيدة التي ليس لها أسلاك شائكة بدلالة على أنها مستوطنة توسعية،وستضم في المستقبل المزيد من أراضي القرية البالغة مساحتها( 3850)دونم والتي صادر الاحتلال منها ــكما أكد لنا مجلس قروي عوريف ـــ (1700) دونم.
قد لانكون نحن العصا السحرية التي تمتلك الحل لأهالي قرية عوريف، ولكننا نأمل أن نكون جزء من الحل في أننا أوصلنا رسالتهم ومعاناتهم لعل هناك من يسمعها ممن يغطون في سبات عميق.كل ذلك ولانملك إلا أن نقول:
رُبَّ فجرٍ سوفَ يطلعْ باسماً للنَّاسِ أجمعْ،
حاملاً أنوارَ يوم صبحُهُ أزهى وأروعْ







التوقيع :
live free die proud have fun play loud

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جميع الأوقات بتوقيت الدوحة
Loading...

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

 


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب همس العرب
Protected by CBACK.de CrackerTracker